سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

205

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ سود وزيان حجر الأسود ] از ( 1 ) آن جمله در " بدور سافره في أمور الآخرة " تصنيف سيوطى مذكور است : أخرج الحاكم ، عن أبي سعيد ، قال : حججنا مع عمر فلمّا دخل للطواف استقبل الحجر ، فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقبّلك ما قبّلتك ، ثم قبّله ، فقال له علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « بلى يا أمير المؤمنين ! إنه يضرّ وينفع » قال : بم قلت ؟ قال : « بكتاب الله تعالى ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّك مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) ( 2 ) ، وذلك أن الله تعالى في خلق آدم مسح على ظهره ، وقرّرهم بأنه الربّ وأنهم العبيد ، [ و ] ( 3 ) أخذ عهودهم ومواثيقهم ، وكتب ذلك في رقّ ، وكان لهذا الحجر عينان ولسان ، فقال له : افتح فاك ، ففتح فاه ، فألقمه ذلك الرقّ ، وقال : « اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة » ، وإني أشهد

--> 1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] جهل عمر به اين معنا كه حجر اسود به مردم ضرر ونفع مىرساند . 2 . الأعراف ( 7 ) : 172 . 3 . الزيادة من المصدر .